في تصريحات مثيرة، كشف إيلون ماسك عن محاولة جيفري إبستين استدراجه إلى جزيرته الخاصة في البحر الكاريبي، حيث أكد أنه رفض هذه الدعوة المثيرة للجدل، مما يسلط الضوء على العلاقة الغامضة بين الشخصيات العامة والمجرمين المدانين، كما أن هذه الواقعة تعيد إلى الأذهان الأسئلة حول الجرائم الجنسية التي ارتكبها إبستين، والتي أثارت ضجة واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، وكان هناك اهتمام كبير بالوثائق التي تتعلق بهذه القضية، حيث تضمنت اسم ماسك في تقويم إبستين، مما يزيد من تعقيد الموقف ويطرح تساؤلات حول العلاقات السرية التي قد تربط بين الأثرياء والمجرمين، وقد أثارت هذه القضية مخاوف حول كيفية تعامل المجتمعات مع مثل هذه الجرائم، وأهمية الشفافية في التحقيقات المتعلقة بها.

إيلون ماسك يرفض دعوة من جيفري إبستين

أعلن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك عن رفضه دعوة من جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، لزيارة جزيرته الخاصة في البحر الكاريبي، وذلك بعد أن تم تسليط الضوء على اسمه في وثائق إبستين. في تغريدة له على منصة "إكس"، أشار ماسك إلى أن إبستين حاول إقناعه بالذهاب إلى الجزيرة، ولكنه لم يقبل الدعوة، مما يثير تساؤلات حول علاقاته مع الشخصيات المثيرة للجدل.

تفاصيل جديدة حول الوثائق

في يوم الجمعة، أزاح الديمقراطيون الستار عن وثائق جديدة تتعلق بإبستين، بما في ذلك مدخل في التقويم يعود إلى 6 ديسمبر 2014، حيث جاء فيه: "تذكير: إيلون ماسك إلى الجزيرة في 6 ديسمبر هل هذا لا يزال يحدث؟" ومع ذلك، لم توضح الوثائق ما إذا كانت الزيارة قد تمت بالفعل أم لا. يُذكر أن إبستين، الذي اعتدى على قاصرات لسنوات، كان يمتلك جزيرة خاصة في البحر الكاريبي تُعرف باسم "ليتل سانت جيمس"، والتي يُزعم أنها كانت مسرحاً للجرائم الجنسية.

تبعات القضية السياسية

توفي إبستين في عام 2019 في زنزانة سجن في نيويورك، حيث أشارت السلطات إلى أن وفاته كانت نتيجة انتحار، مما أثار نظريات مؤامرة بسبب علاقاته الواسعة بالسياسيين والمشاهير. هذه الوثائق تمثل أحدث تطورات قضية حساسة سياسياً، حيث حصل الديمقراطيون على الملفات من ورثة إبستين، لتضاف إلى ما تم نشره في الأسابيع الأخيرة. كما عادت القضية لتسلط الضوء على الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي واجه انتقادات لعدم نشره كامل ملفات القضية على الرغم من وعوده بذلك، مما يزيد من الجدل حول الموضوع.