تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق تنفيذ عقوبة جلد بحق امرأة في إحدى مناطق أفغانستان حيث تم اتهامها بارتكاب جريمة الزنا، وأظهر الفيديو وجود عدد من عناصر حركة طالبان المتشددة في منطقة جبلية أثناء تنفيذ العقوبة، وسط حضور ملثمين وعدد من المتجمهرين، ويشير هذا الحدث إلى عودة ممارسات قاسية تتعارض مع حقوق الإنسان الأساسية.

فقد قام أحد الأشخاص بضرب المرأة التي ظهرت مرتدية برقع بعصي ثم قام بالتهليل والتكبير، وهذا السلوك يعكس التوجهات المتشددة التي تروج لها الحركة، حيث تثير هذه الممارسات تساؤلات حول كيفية تعامل المجتمع الدولي مع مثل هذه الانتهاكات، كما أن تصوير هذه الأحداث ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي يسلط الضوء على معاناة النساء في تلك المناطق.

يعتبر هذا الفيديو تجسيدًا للواقع المرير الذي تعيشه الكثير من النساء في أفغانستان، حيث تعاني النساء من قيود صارمة تفرضها الجماعات المتشددة، مما يستدعي وقفة جادة من قبل المنظمات الحقوقية والحكومات العالمية للضغط من أجل تحسين أوضاع النساء وحمايتهن من مثل هذه الانتهاكات، حيث أن الصمت عن هذه الأمور لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع وزيادة المعاناة.