أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن توقيع اتفاقية تعاون مع إحدى الشركات الوطنية لإنشاء مدرسة حقلية متخصصة في زراعة النباتات العطرية بمنطقة المدينة المنورة. تأتي هذه الخطوة في إطار دعم الممارسات الزراعية المستدامة وتعزيز المعرفة الزراعية، مما يساهم في تمكين المزارعين المحليين من اكتساب المهارات اللازمة للعناية بالنباتات العطرية.
تعزيز زراعة النباتات العطرية في السعودية
تعتبر المملكة العربية السعودية من الدول الرائدة في زراعة النباتات العطرية، حيث تمتاز بتنوع الأنواع التي تُستخدم في العديد من الصناعات، بالإضافة إلى تصدير جزء كبير منها. يتركز الإنتاج السعودي بشكل خاص على النباتات النادرة التي تنمو في المناطق الجبلية.
مكاسب سعودية من زراعة النباتات العطرية
تسهم الاتفاقية في تحقيق عدة مكاسب للمملكة، منها:
– تعزيز دور النباتات العطرية في دعم الاقتصاد المحلي
– تحقيق فوائد بيئية وصحية متعددة
– توفير منصة تدريبية للمزارعين لاكتساب الخبرات العملية
– دعم تحقيق مستهدفات التنمية الزراعية المستدامة في المنطقة
تشمل الاتفاقية أيضًا تنفيذ برامج وأنشطة تعليمية، مثل تطوير مناهج متخصصة، وتنظيم ورش عمل، وتقديم إرشادات فنية في مجالات الري الحديث والوقاية من الآفات الزراعية.
أماكن زراعة النباتات العطرية بالمملكة
تتركز زراعة النباتات العطرية في عدة مناطق بالمملكة، منها جازان، التي تنتج نحو 800 طن سنويًا، وكذلك في محافظة الطائف ومنطقة عسير. تُستخدم هذه النباتات في المجتمعات المحلية للزينة وإنتاج الزيوت والعطور. من أبرز النباتات العطرية المعروفة في المملكة:
– الأبل: شجيرة معمرة ذات أوراق بيضاء ورائحة تشبه نبات دوش المدينة المنورة
– السذاب: نبات برائحة نفاذة، بأوراق خضراء وأزهار صفراء
– الشيح: نبات برائحة زعترية، أزهاره ناقوسية وباللون البنفسجي الفاتح
– الضرم: نبات عطري برائحة تشبه إكليل الجبل، بأزهار بنفسجية فاتحة
تسهم هذه النباتات في تعزيز الاقتصاد المحلي وتلبية احتياجات السوق من المنتجات العطرية.

