رمضان / الأميرة سارة بنت خالد تفتتح حفل السحور الخيري السنوي لجمعية “إنسان

.

في الرياض، وتحديدًا في السابع من شهر رمضان لعام 1447 هـ، والذي يوافق الرابع والعشرين من فبراير لعام 2026 م، رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت خالد بن مساعد بن عبدالعزيز حفل السحور الخيري السنوي للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام “إنسان” حيث حضر الحفل عدد من رائدات العمل الخيري وسيدات المجتمع والداعمات، وفي كلمتها، أشادت سمو الأميرة سارة بالدعم المستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث استحضرت الجذور التاريخية للمملكة ووحدتها الوطنية واستقرارها، وسعيها الدائم نحو الخير من خلال المشاريع الاجتماعية والبرامج الخيرية والإنسانية التي تدعم العمل الخيري والإنساني في كافة الجمعيات والمؤسسات في وطننا الغالي، وتحظى باهتمام مباشر ودعم كامل من قيادتنا الحكيمة.

كما عبّرت سموها عن فخرها الكبير بالجهود المبذولة لدعم القطاع الاجتماعي غير الربحي، مشيرةً إلى الالتزام الحكومي بتعزيز البرامج التي تهدف إلى تمكين الأيتام، مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتطرقت سموها إلى دور الجمعية في تقديم خدمات مبتكرة للأيتام، حيث تم تأسيسها قبل أكثر من خمسة وعشرين عامًا، حققت خلالها إنجازات كبيرة مكّنت المستفيدين وأسهمت في تأمين حياة كريمة لهم، وتحدثت عن أهمية المشاريع التي تنفذها الجمعية لتحسين جودة حياة الأيتام، مشيرةً إلى أن هذه المبادرات تهدف إلى تنمية المهارات وبناء القدرات، مما يعزز استقلالهم الاجتماعي ويجعلهم عناصر فاعلة في مجتمعهم.

وفي ختام كلمتها، تقدمت سمو الأميرة سارة بنت خالد بالشكر لجميع القائمين على تنظيم الحفل والداعمين، معبرة عن أملها في استمرار التعاون لتحقيق الأهداف الإنسانية النبيلة للجمعية، مشيدة بالدور الريادي الفاعل الذي يقوم به مجلس إدارة الجمعية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ونائب رئيس مجلس الإدارة صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، وجميع أعضاء مجلس الإدارة، لما يبذلونه من جهود مخلصة وعمل دؤوب يسهم في تحقيق رؤية الجمعية ورسالتها ومتابعة تنفيذ خططها، بما يعزِّز أثرها الإنساني ويخدم المستفيدين على أكمل وجه.