قال الفنان الفلسطيني كمال أبوناصر، الذي ينحدر من قطاع غزة، إنه يعمل في المجال الفني منذ أكثر من 25 عامًا، وقد شارك مؤخرًا في مسلسل “أصحاب الأرض” بدور طبيب فلسطيني. ووصف أبوناصر هذا العمل بأنه يمثل نقطة انطلاق جديدة له في الدراما المصرية.
أوضح أبوناصر أن مسلسل “أصحاب الأرض” لم يقتصر على قصة واحدة، بل تناول العديد من الحكايات التي تعكس سنوات طويلة من المعاناة والحرمان التي عاشها الفلسطينيون. حيث يستمر أصحاب الأرض في صراعهم من أجل البقاء والتمسك بمقدساتهم رغم التحديات المتعددة.
أكد الفنان أن العمل نجح في توصيل المعاناة الفلسطينية بصدق وواقعية، مشيرًا إلى أن الحياة في غزة مليئة بالأوجاع والمآسي. وأشار إلى أنه لا يمكن لأي عمل درامي أن يغطي جميع القضايا، لكنهم حاولوا التعبير عن كل جرح عميق في الواقع الفلسطيني.
كما سلط أبوناصر الضوء على الدور التاريخي للدراما المصرية في تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، حيث اعتبرها وسيلة لرفع الوعي بقضية الشعب الفلسطيني. واعتبر أن مسلسل “أصحاب الأرض” يمثل توثيقًا تاريخيًا للمجازر التي ارتكبتها إسرائيل، مشيدًا بالمخرج بيتر ميمي وفريق العمل الذي نجح في تقديم الصورة بشكل درامي مميز مع مراعاة اللهجة الفلسطينية.
أبوناصر يشيد بالدعم اللا محدود للقضية الفلسطينية
أعرب أبوناصر عن تقديره للدعم الذي تقدمه الشركة المتحدة للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذا الدعم أضاف وزنًا خاصًا للعمل في هذا التوقيت الحساس من تاريخ القضية.
وفيما يتعلق بكواليس العمل، وصف أبوناصر التجربة بالصعبة والمرهقة، ولكنه أشار إلى أن إيمان الفريق بعدالة القضية الفلسطينية كان الدافع الذي حافظ على حماسه. كما ذكر أن بعض المشاهد تركت أثرًا عميقًا في نفسه، مثل مشهد إنقاذ الطفل يونس الذي أعاد إلى ذاكرته ذكرى استشهاد والده خلال العدوان على غزة، بالإضافة إلى مشاهد الأطفال المصابين والجوعى التي تجسد المعاناة الإنسانية في القطاع.
اختتم أبوناصر تصريحاته بالتأكيد على أن هذا العمل ليس مجرد دراما، بل هو شهادة حية على صمود الشعب الفلسطيني ومعاناته، ومحاولة لعرض الواقع الفلسطيني للجمهور العربي والدولي.

