عرضت قناة الإخبارية تقريرًا عن الفارس شليويح العطاوي الذي حارب من أجل تحقيق العدل قبل أن يتجاوز الثالثة عشر من عمره، حيث تم تسمية شارع باسمه في مدينة بريدة، وقد تناول المذيع في حديثه عن بداية مسيرته الفروسية وكيف أن شليويح كان ينطلق في الغارات التي كانت شائعة في ذلك الوقت، ولكنه لم يكن يسعى للغنيمة، بل كان هدفه الأسمى هو إرساء العدل، مما جعل صيته يصل إلى القاصي والداني.
وفي يوم شديد الحرارة، بينما كانوا في طريقهم لأحد الغزوات واشتد عليهم العطش وشحّ الماء، عثروا على مياه قليلة في أحد الكهوف، فقرر الفارس توزيع هذا الماء بالتساوي بين الجميع، مما أظهر شجاعته وكرمه، حيث أوهمهم أنه شرب لنفسه ولكنه أعطاهم كل ما لديه من ماء، وهذا يعكس روح التضحية التي كانت تسود بينهم.
عند بئر تُسمى طلال، وقعت أكبر معركة شهدتها الجزيرة العربية بين عدد من القبائل ضد الروقة من عتيبة، وكان شليويح من عتيبة ومن أشد فرسانها، وقد انتصرت الروقة في تلك المعركة، مما يبرز قوة الفارس وشجاعته في خضم تلك الأحداث التاريخية المهمة.

