في تعليق له على اللقاء الذي جمع بين عبدالله المديفر والإعلامي وليد الفراج في برنامج الليوان، أبدى الإعلامي سلطان الحارثي استياءه من أسلوب إدارة الحوار، حيث أشار إلى أن هناك العديد من الملاحظات التي لوحظت خلال الحوار، ومن أبرزها تبني المديفر وجهة نظر فئة قليلة كانت لها تأثيرات سلبية على الفراج، مما أدى به إلى الوقوع في فخ عدم الإنصاف الذي أدى إلى غياب المهنية في الحوار، كما أن الحارثي أكد أن مثل هذه المواقف لا تعكس قيمة المديفر الحقيقية، بل على العكس، فهي لا تقلل من مكانته كأحد أبرز الأسماء في مجال الإعلام العربي، حيث أضاف أن المديفر سيظل دائمًا من الوجوه اللامعة في هذا المجال، وذلك بفضل خبرته واحترافيته التي لا يمكن إنكارها، كما أن النقاشات التي تدور حوله تعكس أهمية الموضوعات التي يطرحها، مما يضيف بعدًا جديدًا للحوار الإعلامي في الساحة العربية.

في سياق آخر، يجب أن نلاحظ أن الحوار الإعلامي يتطلب الكثير من الدقة والموضوعية، حيث أن أي انحراف عن ذلك قد يؤثر على مصداقية الإعلامي، كما أن حرية التعبير يجب أن تترافق مع مسؤولية كبيرة تجاه الجمهور، لذا فإن النقد الذي وجهه الحارثي يعتبر بمثابة دعوة لتحسين أساليب الحوار في البرامج التلفزيونية، حيث أن الإعلام يجب أن يكون منصة لنقل الحقائق بموضوعية وحيادية، وليس مجرد ساحة لتبادل الآراء الشخصية، وهذا ما يضمن بقاء الإعلام كسلطة رابعة تحافظ على توازن المجتمع وتعكس آراء جميع فئاته.

في النهاية، يبقى الإعلام هو المرآة التي تعكس واقع المجتمع، ومن المهم أن يتمتع الإعلاميون بالقدرة على إدارة الحوارات بشكل احترافي، حيث أن ذلك يعزز من ثقة الجمهور في المحتوى المقدم، ويؤكد على أهمية وجود إعلاميين مثل المديفر الذين يساهمون في إثراء الساحة الإعلامية، مما يجعل الحوار أكثر عمقًا وموضوعية، وبالتالي يسهم في تطوير النقاشات حول القضايا المهمة التي تهم المجتمع ككل.