شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، العاملين في حقول الصحراء الشرقية الإفطار الرمضاني بمدينة رأس غارب، بحضور قيادات الوزارة والهيئة المصرية العامة للبترول، مما يعكس روح القرب والتواصل بين القيادة والعاملين في مواقع الإنتاج، في رسالة دعم واضحة للرجال والنساء الذين يعملون في ظروف تشغيلية خاصة.
تواصل الوزير مع العاملين
خلال اللقاء، تبادل الوزير الحديث مع العاملين حول الاستراتيجية التي تهدف إلى زيادة الاكتشافات وتعزيز الإنتاج، مستعرضًا التطورات الإيجابية التي شهدها القطاع مؤخرًا في مجالات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول القائمة. وأكد أن النتائج المحققة لم تكن لتتحقق دون جهود العاملين، مشيرًا إلى أن زيادة الإنتاج تمثل دعمًا للاقتصاد الوطني وتلبية احتياجات المواطنين.
كما شدد الوزير على أهمية الاستفادة من الخبرات المتراكمة داخل شركات القطاع، داعيًا لتعزيز تبادل التجارب الناجحة بين الشركات، مما يسهم في رفع كفاءة الأداء الجماعي. وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقًا أكبر بين فرق العمل لضمان تسريع التنفيذ وتحقيق أعلى معدلات إنتاجية في ظل التحديات الإقليمية والدولية.
أهمية دور المرأة في القطاع
أشاد الوزير بدور المرأة العاملة في شركات قطاع البترول، مثمنًا إسهاماتها في مختلف مواقع العمل، سواء في المقرات الإدارية أو في المناطق النائية. أكد أن تمكين الكوادر النسائية يمثل جزءًا أساسيًا من رؤية الوزارة لتطوير بيئة العمل وتعزيز الكفاءة المؤسسية.
كما جدد الوزير تأكيده على أن السلامة والصحة المهنية تمثلان أولوية قصوى، داعيًا للالتزام بقواعد وإجراءات السلامة لحماية أرواح العاملين وسلامة المنشآت، حيث إن العنصر البشري هو الركيزة الأساسية لأي نجاح.
من جانبهم، أعرب العاملون بالشركة العامة للبترول عن تقديرهم لحرص الوزير على التواصل المباشر، مشيدين بالخطوات التي تم اتخاذها لتطوير القطاع ودعم استخدام التكنولوجيا الحديثة في عمليات البحث والإنتاج، بالإضافة إلى الاهتمام بالكوادر البشرية، خاصة فيما يتعلق بزيادة المعاش التكميلي، مما يعكس اهتمامًا حقيقيًا بالجوانب الاجتماعية داخل المنظومة البترولية.

