تصاعدت الأحداث في الحلقة السابعة من مسلسل رأس الأمن-الوطني-يداهم-وكرًا-لخلية-تصنيع-ا/">الأفعى حيث واصل ضباط قطاع الأمن الوطني، وبالأخص النقيب حسن خطاب، جهودهم في جمع المعلومات حول منفذي تفجير أتوبيس جامعة الأزهر في مدينة نصر.

يستعرض الضابط حسن أمام مديره نتائج التحقيقات مع المتهم مؤنس، مشيرًا إلى أن الاعترافات كشفت عن تكليفات تتعلق بـ “تحركات فردية جديدة” ويبرز اسم القيادي البارز يحيى موسى كمسؤول مباشر عن تحريك الطلبة وافتعال الأحداث داخل الجامعات مؤخرًا.

يوضح مدير الفريق أن يحيى موسى كان مسؤول الشباب في الجماعة خلال فترة حكم مرسي، ويقوم باستقطاب العناصر مستغلًا تشددهم الفكري، ويصفه حسن بأنه يشبه محمود عزت في شبابه، مؤكدًا أنه نسخة جديدة منه، ثم يسأل عن ما إذا كان المتهم قد اعترف عن كيفية وصول هذه التكليفات.

يؤكد حسن أن مؤنس اعترف عن شخص يُدعى عبد العظيم، ويتضح أن المدير يعرفه مسبقًا باسم عبد العظيم رضا حسنين، ويعلق بأنه “زبون قديم اختفى قبل الفض، ويمكن الوصول له عن طريق أبو طه”.