في تطور درامي مثير ضمن أحداث مسلسل “صحاب الأرض”، الذي يعرض في رمضان 2026، تتكشف تفاصيل مثيرة حول الضابط الإسرائيلي بوعاز، الذي كان يتنكر في مستشفى الوديان تحت اسم “توفيق”، متنكرًا بزي متطوع في الهلال الأحمر.
جثة في الشارع وتكشف الهوية
يتم العثور على بوعاز ملقى في الشارع بعد مقتله، مما يكشف هويته الحقيقية بعد أن كان يتنكر بين الفلسطينيين في المستشفى الميداني تحت ستار العمل الإنساني. المشهد يظهر أحد الجنود وهو يبكي عليه، مما يعكس صدمة الفقد في صفوفهم، قبل أن يتحول الحزن إلى رغبة في الانتقام.
اتهام المستشفى الميداني
تدخل جندية في المشهد وتخبر زملاءها أن من كانوا داخل المستشفى هم من قتلوا بوعاز، مؤكدة ضرورة تدمير المكان بالكامل. هذه الجندية، كما يظهر العمل، تحمل دافعًا شخصيًا قويًا، فقدت شقيقها الضابط الإسرائيلي في وقت سابق، ومنذ ذلك الحين تسعى للانتقام وتدفع باتجاه التصعيد ضد كل ما يرتبط بالفلسطينيين.
من الحزن إلى قرار التدمير
المشهد يرصد كيف يتحول خبر مقتل جندي متخفي إلى مبرر لتوسيع دائرة الاستهداف، حيث يتم التركيز على اتهام المستشفى بدلاً من كونه يعمل في منشأة طبية بزي إنساني. يربط “صحاب الأرض” بين الحدث الفردي وقرار عسكري أكبر، ويظهر كيف يمكن لمقتل شخص أن يصبح ذريعة لتصعيد أكبر، خاصة عندما يمتزج الحزن الشخصي بدوافع انتقامية.
هذا التطور يمهد لمزيد من التصعيد ضد المستشفى، ويضع المشاهد أمام لحظة مفصلية، حيث موت الجندي المتخفي قد يغير مصير العديد من المرضى والأطباء.

