في مسلسل “صحاب الأرض” الذي يُعرض خلال رمضان 2026، تتصاعد الأحداث إلى لحظة حاسمة حين يصل جهاز الأشعة إلى مستشفى الوديان، وذلك في محاولة يائسة لإنقاذ الطفل الفلسطيني يونس.

سمير يتجاوز العقبات لنقل جهاز الأشعة

يستطيع السائق سمير أن ينقل جهاز الأشعة من مصر إلى الطبيبة سلمى، متجاوزًا مسارًا صعبًا مليئًا بالمخاطر، حيث يُركب الجهاز سريعًا وتستعد سلمى لإجراء عملية جراحية عاجلة ليونس الذي تدهورت حالته.

تحذيرات غير متوقعة من السماء

تسقط فجأة منشورات ورقية من طائرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، تحذر الجميع من إخلاء المستشفى خلال ثلاث ساعات بدعوى احتوائه على “مخربين”، مما يعني أن المكان أصبح هدفًا محتملًا للقصف.

فقدان الثقة في المهلة المعلنة

تتوجه الطبيبة سلمى إلى ناصر، وتخبره عن فدوى الحامل التي تواجه خطرًا مباشرًا، فيرد ناصر بحسم بأنهم لن ينتظروا المهلة المعلنة، مما يعكس عدم الثقة في تلك التصريحات.

قرار إنقاذ فدوى رغم المخاطر

تطلب سلمى من سمير أن يأخذ فدوى معه ويخرجها بأي وسيلة، مُدركة أنها مستهدفة. يوافق سمير رغم المخاطر، ويخطط لإخفائها في صندوق السيارة الذي كان يحتوي على جهاز الأشعة.

التزام أخلاقي وسط المخاطر

على الرغم من تحذيرات ناصر من خطورة الفكرة، يصرّون على الإنقاذ، حيث يُعتبر هذا الالتزام أخلاقيًا، خاصة بعد أن أوصت فدوى سلمى برعاية ابنها مهما حدث.

بين الأمل والخطر

بينما يستعدون للتحرك، يجتمع أكثر من خيط درامي في لحظة واحدة: جهاز الأشعة وصل بصعوبة، عملية جراحية على وشك البدء، تهديدات بالقصف، وامرأة حامل في خطر، وطفل يحتاج لجراحة عاجلة. يتخذ الشخصيات قرارًا مصيريًا تحت ضغط الوقت، وهو إنقاذ من يمكن إنقاذه.

تستحضر الأحداث في “صحاب الأرض” رمزية الهوية والقضية، حيث يطرح المسلسل تساؤلات حول مصير الأرض والبيت في سياق إنساني معقد.