ارتفعت حصيلة ضحايا الغزيرة-في/">الأمطار الغزيرة في مدينتي جويز دي فورا وأوبا جنوب شرق البرازيل إلى 30 شخصًا على الأقل وفُقد 39 آخرون في فيضان نهر، حيث تشكّلت سيول جرفت منازل ليلًا، وتم إنقاذ 200 شخص، وفق ما أعلن مسؤولون اليوم، كما أن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أعلن أن حكومته أقرت حالة الطوارئ ووضعت الدفاع المدني الوطني في حالة تأهب قصوى، وصرح بأن التركيز منصب على ضمان المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية وتقديم العون للنازحين ودعم جهود إعادة الإعمار.

بحسب الإحصاءات الرسمية فإن شهر فبراير الحالي هو الشهر الأكثر تساقطًا للأمطار في تاريخ جويز دي فورا، المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 540 ألف نسمة، حيث شهدت البرازيل في السنوات الأخيرة سلسلة من الكوارث المرتبطة بالظواهر المناخية الشديدة من فيضانات إلى موجات جفاف وحر شديد، مما يبرز الحاجة الملحة لمواجهة هذه التحديات البيئية التي تؤثر على حياة المواطنين.

تأتي هذه الأحداث في وقت حساس حيث تعاني البلاد من آثار تغير المناخ، مما يستدعي استجابة سريعة وفعالة من الحكومة والمجتمع الدولي لمواجهة مثل هذه الكوارث الطبيعية، ويجب أن تشمل هذه الاستجابة تحسين البنية التحتية وتعزيز قدرات الدفاع المدني لضمان سلامة السكان وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات.