أفادت وزارة الداخلية البحرينية أن ملخص إفادة البحارة الثلاثة الذين كانوا على متن زورق بحريني تعرض لعملية سطو مسلح في 18 فبراير الجاري يفيد بأنهم أُجبروا تحت تهديد السلاح على الانتقال من المياه الإقليمية البحرينية إلى المياه الإيرانية حيث أكد البحارة أن الجناة اقتادوهم على متن قاربهم واستولوا على أحد محركات الزورق وعدد من المقتنيات الشخصية قبل أن يطلقوا سراحهم بعد حوالي ثلاث ساعات موجهين إليهم الإبحار مجددًا نحو البحرين وأشاروا إلى أن مرتكبي الواقعة يحملون الجنسية الإيرانية بحسب ما نقلته وكالة أنباء البحرين.

من جانبها، أوضحت وزارة الداخلية أن بيانات قيادة خفر السواحل تشير إلى تكرار مثل هذه الحوادث من قبل أشخاص إيرانيين في فترات سابقة مؤكدة أن ما جرى يُعد مخالفة لقانون الإبحار الدولي مما يمنح البحرين الحق في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد مرتكبي هذه الأعمال كما أن هذه الحوادث تعكس الوضع الأمني المتوتر في المنطقة وتستدعي ضرورة تعزيز التعاون بين الدول لحماية الملاحة البحرية.

وكانت الوكالة قد ذكرت في وقت سابق أن القارب كان على متنه شاب بحريني يبلغ من العمر 20 عامًا وشخصان آسيويان في العقد الرابع من العمر حيث تعرضوا لعملية سطو قرب الحدود البحرية الشمالية للبلاد مما يثير القلق حول سلامة الملاحة في هذه المنطقة ويستدعي تكثيف الجهود لتأمين المياه الإقليمية وحماية البحارة من أي اعتداءات محتملة.