في مشهد مثير للجدل من مسلسل “صحاب الاحتلال-الإسر/">الأرض” الذي تعرضه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية خلال دراما رمضان 2026، يتم تسليط الضوء على تصعيد أمني في الضفة الغربية عقب مقتل مستوطن إسرائيلي حاول الاعتداء على فتاة فلسطينية.

حملة بحث مكثفة وعقاب جماعي

تبدأ قوات الاحتلال في تنفيذ حملة بحث شاملة عن الفلسطيني المشتبه به في قتل المستوطن، حيث تتحول المطاردة إلى اقتحامات متكررة للمنطقة واستجواب جماعي للشباب، مما يؤدي إلى مشاهد ترهيب حيث يُجبر الشبان على الاصطفاف وتفتيشهم بطريقة مهينة، وسط صيحات أوامر حادة.

اعتداءات واستخدام الكلاب البوليسية

لا يقتصر المشهد على التفتيش فقط، بل يتضمن أيضًا اعتداءات جسدية واستخدام الكلاب البوليسية لترويع المواطنين، حيث تُظهر الكاميرات لحظات إذلال واضحة، إذ يُعامل الشباب كمشتبه بهم دون تمييز في إطار البحث عن شخص واحد، مما يبرز ظاهرة العقاب الجماعي التي تشمل المجتمع بأسره.

تحول الحادثة الفردية إلى توتر شامل

السبب المباشر لهذا التصعيد هو مقتل المستوطن، لكن المشهد يطرح سؤالًا مهمًا: هل يمكن أن يتحول فعل فردي إلى مبرر لإهانة وإذلال منطقة كاملة؟ في هذا السياق، يركز العمل على صورة الشباب الفلسطيني في لحظة حصار نفسي وجسدي، حيث لا يقدم مجرد مطاردة تقليدية، بل يعكس مناخًا عامًا من التوتر، مما يجعل الشوارع ساحة لاستعراض القوة، ويعرض كل شاب للتوقيف والإهانة في رحلة بحث لا تفرق بين المشتبه بهم وبقية السكان.

اقرأ أيضًا

شال من تحت الركام.. “صحاب الأرض” يظهر تعاطف الفلسطيني مع غيره رغم معاناته بالحرب
دمار شامل في شوارع غزة.. “صحاب الأرض” يوثق تدمير الاحتلال لكل المعالم.