تتألق النجمة ريم مصطفى في شخصية ياسمين النشرتي ضمن أحداث مسلسل “فن الحرب”، حيث قدمت أداءً مميزًا في دور الشر، مما جعل الجمهور يثني على موهبتها. استطاعت ريم أن تبرز شخصيتها من خلال تعابير وجهها وحركاتها الدقيقة، مما جعل كل ظهور لها على الشاشة يحمل طابعًا خاصًا ويستحق التأمل.
أشاد النقاد بالانسجام بين أبطال العمل، حيث أعطى التعاون بين ريم مصطفى ويوسف الشريف قوة إضافية للحبكة، مما ساعد في نقل مشاعر القلق والخيانة بطريقة طبيعية ومقنعة، ليكون كل مشهد مشحونًا بالعاطفة ويضيف قيمة للعمل.
الحلقة السابعة من مسلسل فن الحرب
شهدت الحلقة السابعة من مسلسل “فن الحرب” تطورًا دراميًا ملحوظًا، حيث دخلت شخصية ياسمين النشرتي مرحلة جديدة بعد الكشف عن مشروعها الطموح لإنشاء قرية سياحية ذات طابع استثنائي. لم تكتفِ ياسمين بفكرة المشروع، بل بدأت بسرعة في تنفيذه، مستندة إلى تمويل كبير من زوجها، الذي يسعى أيضًا لتمرير أموال غير قانونية تحت غطاء استثماري يبدو شرعيًا.
استغلت ياسمين حاجة زوجها لتبييض أمواله، وفرضت رؤيتها دون أي اعتراض، مما عكس ثقتها الكبيرة في إدارة الأمور لصالحها، في واحدة من أكثر مراحل شخصيتها جرأة.
ابتزاز صريح من هاشم الفحام
لكن تحركات ياسمين لم تكن سهلة، حيث تدخل هاشم الفحام، الذي يجسده كمال أبو رية، ليقلب المعادلة. هاشم يمتلك أسرارًا من ماضي ياسمين، ولم يتردد في استخدام ذلك للضغط عليها، مطالبًا بإشراكه في المشروع كشريك رئيسي. اللقاءات بينهما كشفت عن توتر واضح وصراع إرادات، حيث حاول هاشم استعادة نفوذه عبر التهديد بفضح ماضٍ لا ترغب في عودته للسطح.
لكن ياسمين فاجأته بإصرارها على أن مشروع القرية السياحية هو خطوة مدروسة تهدف إلى تعزيز مكانتها في عالم الأعمال، ما دفع هاشم إلى تصعيد لهجته من التلميح إلى الابتزاز المباشر، مما أضفى كثافة درامية على المشهد.
مناورة ذكية لإحكام السيطرة
في مواجهة هذا الضغط، لم تلجأ ياسمين للمواجهة المباشرة، بل اتبعت أسلوب المناورة، ونجحت في إقناع زوجها بقبول دخول هاشم كشريك، رغم شكوكه حول نواياه. كانت نقطة ضعف الزوج واضحة، حيث يمتلك هاشم معلومات عن تجارته غير المشروعة، مما جعله يرضخ للأمر الواقع.
بهذه الخطوة، استطاعت ياسمين احتواء الأزمة مؤقتًا، وحولت التهديد إلى شراكة محسوبة، لتبقى هي الطرف الأكثر تحكمًا في خيوط اللعبة.
على الجانب الآخر، بدأت ملامح مواجهة أكبر تتشكل، حيث كشف زياد، الذي يجسده يوسف الشريف، خلال حديثه مع مي (شيري عادل)، عن دوافعه للانتقام من ياسمين. أوضح زياد أن ياسمين كانت السبب في تدمير حياة والده، وأنها تتصدر قائمة أهدافه، لكنه يدرك أن الوصول إليها يتطلب إضعاف نفوذها تدريجيًا قبل المواجهة النهائية.
تصريحاته تنذر بصدامات قادمة، حيث لا تقتصر الأمور على صراع اقتصادي بل تمتد لتصفية حسابات شخصية معقدة.
صدامات تلوح في الأفق
الحلقة السابعة وضعت ملامح معركة متعددة الأطراف، حيث تواصل ياسمين بناء مشروعها الاستثماري الذي يبدو للوهلة الأولى عاديًا، بينما هو في الحقيقة أداة للسيطرة، وهاشم يلوح بالماضي كسلاح ضغط، وزياد يعد العدة لانتقام طويل النفس.

