كشف الفريق المتقاعد أسعد عبدالكريم عن تفاصيل خطته للتعامل مع المخالفين خلال فترة عمله كمدير للجوازات حيث أكد أنها جلبت لوزارة الداخلية نحو 3 مليارات ريال، أوضح أنه عند تعيينه في المنصب عُرض عليه قرار بترحيل المخالفين بسبب المشكلات المترتبة عليهم، في وقت كانت فيه الأوضاع المالية للوزارة ضعيفة، فطلب تنفيذ الحملة دون تحميل الوزارة أعباء مالية إضافية
وأضاف أنه التقى بالأمير نايف الذي استفسر عن كيفية تنفيذ حملة تحتاج إلى 400 مليون ريال من دون ميزانية، ليرد عليه قائلًا إنه سيعتمد على رد الثقة، مرددًا عبارته الشهيرة “من لم يمت بالسيف مات بالفكر” حيث أشار إلى أنه طلب من الأمير عدم تدخل أي جهة في عمله مقابل تحمّله كامل المسؤولية والمحاسبة، مبينًا أنه بدأ بحملة توعوية وإعلامية استمرت ستة أشهر عبر الصحف والمنشورات والإذاعة والتلفزيون لتحذير المخالفين ومن يساعدهم
وبيّن أن الحملة أسفرت عن تصحيح أوضاع ونقل كفالات، ما أدى إلى تحصيل نحو 3 مليارات ريال، إضافة إلى ترحيل كل من ثبتت مخالفته للأنظمة، مؤكدًا أن النتائج فاقت التوقعات من حيث الانضباط والعوائد المالية

