في حديثه مع الإعلامي عبدالله المديفر، تحدث الفريق المتقاعد أسعد عبدالكريم عن المشاريع التي كان يتمنى تنفيذها أثناء فترة عمله في الأمن العام، حيث أشار إلى أنه لم يكن لديه مشروع محدد أراد تنفيذه ولكنه أكد على إطلاق عدد من المبادرات المهمة، مثل إنشاء ورش ومطابع لدعم الجوانب الميدانية والإدارية، كما أوضح أنهم كانوا من أوائل الذين اقترحوا فكرة نظام «ساهر» قبل أن يُطلق اسمه رسميًا، حيث أرسلوا ضباطًا إلى كندا والولايات المتحدة لدراسة التجارب المرورية هناك، مما يدل على أن فكرته كانت متقدمة في ذلك الوقت
وتابع عبدالكريم حديثه موضحًا أنه بعد مغادرته منصبه تحول إلى مستشار حيث طُلب منه متابعة الشركات المسؤولة عن مشروع «ساهر»، وأكد على أهمية التوعية الإعلامية لتجنب «توريط الناس» بالمخالفات، مما يعكس رؤيته العميقة لأهمية التواصل الفعال مع الجمهور في مجال المرور، حيث أن التوعية تلعب دورًا كبيرًا في تقليل المخالفات المرورية وتعزيز السلامة على الطرق
إن تصريحات عبدالكريم تعكس خبرته الكبيرة في مجال الأمن العام وحرصه على تحسين الأداء المروري من خلال أفكار مبتكرة ومبادرات فعالة، حيث أن هذه التجارب تعكس أهمية التحليل العميق للواقع المروري وتقديم حلول تتناسب مع احتياجات المجتمع، مما يجعل من تجربته مصدر إلهام للمسؤولين الحاليين في مجالات الأمن والمرور

