يتزايد شغف جمهور الدراما مع اقتراب عرض الحلقة الجديدة من مسلسل “مناعة”، الذي أثبت جدارته في الموسم الرمضاني الحالي، بفضل تقديمه معالجة درامية مميزة لحقبة السبعينيات والثمانينيات في حي الباطنية، أحد أهم معاقل تجارة المخدرات خلال تلك الفترة. ومع تزايد الأحداث وتعقيد الخيوط الدرامية، تتزايد عمليات البحث عن مواعيد عرض الحلقة الجديدة وإعادة عرضها على القنوات.
العرض الحصري على قناة DMC
يتم عرض الحلقة الجديدة حصريًا عبر قناة DMC في تمام الساعة 8:30 مساءً يوميًا، وهو الموعد المحدد للعرض الأول، كما توفر القناة فرصة متابعة إضافية من خلال إعادة أولى في الساعة 3:00 صباحًا، ثم إعادة ثانية في الساعة 12:45 ظهر اليوم التالي، مما يضمن وصول الحلقة إلى أكبر عدد من المشاهدين في أوقات تناسبهم.
مواعيد الإعادة على DMC دراما
بالنسبة لمن فاته العرض الأول، تقدم شبكة DMC إعادة عرض الحلقة عبر قناة DMC دراما، حيث تُذاع في الساعة 12:15 منتصف الليل، تليها إعادة أولى في الساعة 6:30 صباحًا، ثم إعادة ثانية في الساعة 10:15 صباحًا. هذا التنوع في المواعيد يتيح للجمهور مرونة كبيرة لمتابعة الأحداث دون تفويت أي تفاصيل.
تصاعد درامي يجذب المشاهدين
يحظى مسلسل “مناعة” باهتمام كبير نظرًا لطبيعته الدرامية التي تجمع بين البعد الاجتماعي والتشويق الأمني، خاصة مع الأداء اللافت للنجمة هند صبري، إلى جانب مجموعة من النجوم مثل رياض الخولي وأحمد خالد صالح وخالد سليم. تدور الأحداث حول رحلة تحوّل بطلة العمل من امرأة بسيطة إلى شخصية قوية تفرض نفسها في عالم مليء بالصراعات والنفوذ.
متابعة يومية وتفاعل جماهيري واسع
مع كل حلقة جديدة، يزداد التفاعل الجماهيري عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتبادل المشاهدون النقاش حول تطورات الصراع داخل الحي الشعبي وتحولات الشخصيات الرئيسية، خاصة في ظل تسارع الأحداث. وقد ساهم تنوع مواعيد العرض والإعادة على قنوات DMC في تعزيز نسب المشاهدة ومنح الجمهور فرصة اختيار الوقت الأنسب لمتابعة المسلسل.
ماذا حدث في الحلقة الماضية؟
شهدت الحلقة السابقة تطورًا ملحوظًا في العلاقة بين غرام والمعلم رشاد، حيث بدأ اللقاء بينهما بتسليمها نصيبه من أموال تجارة المخدرات، مما يعكس استمرار شراكتهما في إدارة العمل داخل الحي، رغم وجود توتر خفي، خاصة مع إصرار رشاد على طرح رغبته في الارتباط بها رسميًا.
جدد المعلم رشاد طلبه للزواج من غرام، مؤكدًا استعداده لإنهاء الأمر فورًا، حتى لو استدعى الأمر حضور المأذون في تلك اللحظة، في محاولة لإقناعها بأن وجوده بجانبها سيؤمن لها الحماية والدعم. لكن غرام حسمت الموقف بوضوح، وأعلنت رفضها للزواج، رغم تقديرها لدوره في حمايتها، موضحة أنها لا تزال تحمل في قلبها ذكريات زوجها الراحل فتحي، مما يكشف عن جانب إنساني عميق في شخصيتها بين الوفاء للماضي ومتطلبات الحاضر.

