السعودية نيوز: قام النقاد الرياضي محمد البكيري بالكشف عن مفاجأة مدوية تتعلق بسالم الدوسري قائد نادي الهلال، حيث أكد أنه كان قريبًا من ارتداء قميص الاتحاد في عام 2016، وذلك بعد دخول سالم الفترة الحرة في عقده مع الهلال، حيث وقع عقدًا مبدئيًا للانتقال إلى الاتحاد بسبب غضبه من الانتقادات التي تعرض لها في الهلال نتيجة تراجع مستواه، حيث أوضح البكيري أنه بموجب العقد الموقع كان من المقرر أن يحصل الدوسري على 6 ملايين ريال بالإضافة إلى سيارة، كما كان سيحصل على مليون ريال لوكيله، بعدما أدار عبدالله شرف الدين المشرف العام على الكرة في الاتحاد حينها المفاوضات معه بنجاح، مما يعكس مدى الجدية في تلك المفاوضات، كما أنه لم يكن هناك أي معلومات واضحة حول سبب تراجع سالم عن الانتقال إلى الاتحاد، حيث قرر بعد ذلك تجديد عقده مع الهلال.
كما أشار محمد البكيري إلى أن عدم انتشار الخبر في ذلك الوقت ساهم في إفلات الدوسري من العقوبات، رغم توقيعه لناديين في آن واحد، مما يبرز أهمية التغطية الإعلامية في مثل هذه الأمور، حيث أن الأضواء كانت مسلطة على أداء اللاعب في تلك الفترة، وكان يمكن أن تتغير مسيرته بشكل كبير، كما أن هذه الواقعة تثير تساؤلات حول كيفية تعامل الأندية مع مثل هذه المواقف، وكيف يمكن للاعبين أن يتخذوا قرارات مصيرية دون ضغوط من الإعلام أو الجماهير.
تعتبر هذه الأحداث جزءًا من تاريخ كرة القدم السعودية، حيث تعكس التحديات التي يواجهها اللاعبون في اتخاذ قراراتهم، كما أن هذه القصة تسلط الضوء على دور الإعلام في تشكيل الآراء حول اللاعبين، مما يؤثر على مسيرتهم الاحترافية، وبالتالي فإن فهم هذه الديناميكيات يعد أمرًا ضروريًا للمهتمين بكرة القدم، حيث أن كل قرار يتخذه اللاعب يمكن أن يكون له تأثير كبير على مستقبله المهني.

