أعلنت المملكة العربية السعودية عن حظر كامل لاستيراد الدواجن والبيض من 40 دولة، مع فرض حظر جزئي على بعض المدن والمحافظات في 16 دولة أخرى. يأتي هذا القرار في إطار جهود المملكة لضمان جودة المنتجات الغذائية في ظل ارتفاع معدلات استهلاكها.
السعودية تحظر استيراد الدواجن والبيض من 6 دول عربية
شمل الحظر الكامل 6 دول عربية كانت من أبرز الموردين، وهي مصر، العراق، فلسطين، السودان، جيبوتي، وليبيا. هذا يعني وقف حركة تصدير الدواجن والبيض من هذه الدول إلى السعودية.
كما تضم قائمة الحظر التام دولاً مثل أفغانستان، أذربيجان، ألمانيا، إندونيسيا، إيران، البوسنة والهرسك، بلغاريا، بنجلاديش، تايوان، جنوب أفريقيا، الصين، غانا، فيتنام، كمبوديا، كازاخستان، الكاميرون، كوريا الجنوبية، كوريا الشمالية، لاوس، ميانمار، المملكة المتحدة، المكسيك، منغوليا، نيبال، النيجر، نيجيريا، الهند، هونج كونج، اليابان، بوركينا فاسو، صربيا، سلوفينيا، ساحل العاج، والجبل الأسود.
أما الحظر الجزئي فقد شمل بعض المحافظات والمدن في 16 دولة، منها أستراليا، الولايات المتحدة الأمريكية، إيطاليا، بلجيكا، بوتان، بولندا، توجو، الدنمارك، رومانيا، زيمبابوي، فرنسا، الفلبين، كندا، ماليزيا، النمسا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
صناعة الدواجن في السعودية
تعتبر صناعة الدواجن في المملكة من القطاعات الزراعية والغذائية الحيوية، حيث تلعب دورًا أساسيًا في تحقيق الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد. شهدت هذه الصناعة تطورًا ملحوظًا بفضل الدعم المتزايد من برامج الدولة ومبادرات وزارة البيئة والمياه والزراعة، مما ساهم في زيادة الطاقة الإنتاجية لمشروعات تربية الدجاج وإنتاج بيض المائدة.
كما قامت الشركات في القطاع بتبني تقنيات متقدمة في التربية والتغذية والرعاية البيطرية، مما عزز كفاءة الإنتاج وجودته وفق معايير السلامة الغذائية.
رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من لحوم الدواجن
تلعب كبرى الشركات الوطنية دورًا محوريًا في تطوير هذا القطاع، من خلال استثمارات في مشاريع متكاملة تشمل سلاسل الإمداد من المزارع إلى منافذ البيع. وقد ساهمت هذه الاستثمارات في رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من لحوم الدواجن، مما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 لتعزيز الإنتاج المحلي والاستدامة.
تسهم الصناعة أيضًا في توفير آلاف فرص العمل للمواطنين والمقيمين، وتدعم سلاسل الإمداد المرتبطة بها مثل النقل والتخزين والتسويق. ورغم التحديات مثل تقلب أسعار الأعلاف وارتفاع تكاليف التشغيل، فإن التطوير المستمر واعتماد التقنيات الحديثة يعززان قدرة صناعة الدواجن في السعودية على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

