في خطاب ألقاه أمام جلسة مشتركة للكونغرس، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ما وصفه بالفساد الذي ينهب أمريكا حيث ذكر ولاية مينيسوتا كنموذج واضح لهذا الفساد، موضحًا أن أفرادًا من الجالية الصومالية استولوا على ما يُقدَّر بـ19 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، حيث أضاف ترامب أن هذا الوضع يُظهر مدى تفشي الفساد وانعدام القانون في أجزاء من العالم، وهو ما يعكس ثقافة الرشوة والفساد التي يمكن أن تؤثر سلبًا على المجتمع الأمريكي، حيث أن استيراد هذه الثقافات من خلال الهجرة غير المقيدة وفتح الحدود يجلب مشاكل عديدة للولايات المتحدة ويهدد قيمها الأساسية، كما أن ترامب ربط هذه القضايا بواقع دول أخرى تعاني من الفساد وانعدام الأمن، مما يبرز الحاجة إلى اتخاذ إجراءات حازمة لحماية النظام والقيم الأمريكية،.
كما أشار إلى أن هذه الظواهر تعكس التحديات التي تواجهها أمريكا في ظل العولمة والانفتاح على الثقافات المختلفة، حيث يتوجب على الحكومة الأمريكية أن تتخذ خطوات فعالة لمواجهة هذه التحديات من خلال سياسة هجرة أكثر تنظيمًا وصرامة، مما يساعد على الحفاظ على الأمن الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، بالإضافة إلى أهمية تعزيز القوانين التي تحارب الفساد وتضمن الشفافية في إدارة الأموال العامة،.
في ظل هذه الظروف، يصبح من الضروري على المجتمع الأمريكي أن يتكاتف لمواجهة هذه التحديات من خلال تعزيز القيم الوطنية والعمل على بناء مجتمع أكثر عدلاً وأمانًا، حيث أن الفساد يمثل عائقًا كبيرًا أمام التقدم والتنمية، مما يتطلب جهودًا مشتركة من الحكومة والمواطنين على حد سواء لتحقيق مستقبل أفضل للولايات المتحدة،.

