أديس أبابا 08 رمضان 1447 هـ الموافق 25 فبراير 2026 م واس حظي تنفيذ برنامجي هدية خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين لعام 1447هـ في جمهورية إثيوبيا بأصداء واسعة وإشادات دبلوماسية ودينية رفيعة، حيث جاء ذلك عقب حفل التدشين الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وقد أكد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا الدكتور إبراهيم توفة أن المملكة تمثل منبع العلم ومنطلق الوحي الذي يستمد منه المسلمون في بلاده قيمهم، حيث قال إن قلوبهم تزداد تعلقًا بالمملكة يومًا بعد يوم، وما هذه البرامج الرمضانية إلا شاهد حي على أن هذه البلاد المباركة هي يد الخير الممتدة للعالم أجمع، والوفية دومًا لقضايا المسلمين ومنهجهم.

من جانبه وصف رئيس هيئة العلماء بالمجلس الأعلى الدكتور علي محمد المبادرات بأنها جسور مودة تُدخل السرور على بيوت المسلمين، حيث نوه بالرعاية الكريمة التي توليها قيادة المملكة للأمة الإسلامية في شتى أرجاء العالم، وفي امتداد هذه الإشادات أكد عضو البرلمان الإثيوبي محمد العروسي أن هذه البرامج تُعد نموذجًا فريدًا للدبلوماسية الإنسانية التي تتبناها المملكة، موضحًا أنها تعزز قيم التلاحم، كما أن المملكة دأبت منذ القدم على مشاركة الشعوب أفراحها ومناسباتها، بما يؤكد متانة الروابط الأخوية الراسخة التي تجمع بين الشعبين.

وتجسد هذه البرامج الرمضانية عناية المملكة برسالتها العالمية في خدمة الإسلام والمسلمين، إذ تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لترسخ حضور المملكة الإنساني والدعوي في مختلف أرجاء العالم، حيث إن هذه المبادرات تعكس التزام المملكة بتعزيز القيم الإنسانية والدينية، وتؤكد على أهمية التعاون والتضامن بين الشعوب الإسلامية، مما يسهم في نشر الخير والمحبة بين الجميع.