خطف مسجد محمد علي الأنظار خلال مشاهد مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” في لقطة بانورامية أظهرت سحر القاهرة التاريخية تحت سماء مضيئة.
مسجد محمد علي ليلاً في مسلسل كلهم بيحبوا مودي
لم تكن الصورة التي ظهرت في المسلسل مجرد خلفية جمالية، بل كانت رسالة بصرية تعكس عظمة التراث المعماري المصري وثراء الهوية الحضارية التي تمتد لقرون. المشهد أبرز الاهتمام المستمر من الدولة بالمناطق الأثرية، حيث أظهرت الإضاءة المتقنة تفاصيل القباب والمآذن الشاهقة للمسجد الموجود داخل قلعة صلاح الدين، وكأن الأحجار العتيقة تنبض بالحياة وسط سكون الليل، مما أضفى على المشهد روحانية العبادة وجلال العمارة الإسلامية.
يعتبر مسجد محمد علي واحداً من أبرز المعالم الإسلامية في القاهرة، حيث يتميز بطرازه المعماري الفريد وقبابه المتعددة ومئذنته الرفيعة التي تزين أفق المدينة. إن ظهور المسجد في الدراما التلفزيونية يُعد فرصة جديدة للتعريف بقيمته التاريخية، خصوصاً لدى الأجيال الشابة التي قد تتعرف على هذه الكنوز عبر الشاشة قبل زيارتها على أرض الواقع.
اختيار هذا المعلم لم يكن عشوائيًا، بل جاء ليعكس حالة من السمو والسكينة، متناسقاً مع تطورات العمل الدرامي، وأسهمت هذه اللقطة في تقديم القاهرة بصورة حضارية راقية، تؤكد أن العاصمة ليست مجرد مدينة صاخبة، بل حاضنة لتاريخ معماري وروحي فريد. وبذلك، نجح العمل في توظيف الصورة الجمالية لمعالم مصر الأثرية داخل سياقه الفني، ليصبح مسجد محمد علي، بقبابه المضيئة ومآذنه الشامخة، بطلًا صامتًا يروي حكاية مدينة لا تنام، ويعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على تراثها للأجيال المقبلة.
ما حكاية مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”؟
يجسد ياسر جلال شخصية جديدة في مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”، حيث يلعب دور رجل ثري لا يهتم بالعمل، ويعيش حياة اللهو والسهر محاطًا بالفتيات. لكن حياته تتغير بشكل جذري عندما يفقد ثروته بالكامل. تبدأ الأحداث بالتصاعد عندما يحاول “مودي” إنقاذ نفسه من الإفلاس عبر الزواج من سيدة ثرية تنتمي إلى طبقة شعبية. فهل سينجح في استعادة ثروته أم سينزلق في فخ جديد؟

