حلقة السابعة من مسلسل “صحاب الأرض” التي تعرضها الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في رمضان 2026 كانت مليئة بالألم والشدة، حيث قدمت مشاهد مؤلمة تعكس معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال، من تهجير وقصف ومطاردة.

إنذار إخلاء حي أبو خليل

بدأت الحلقة بمشهد مؤلم في حي أبو خليل بالقدس الشرقية، حيث تلقى السكان إنذارًا عبر مكبرات الصوت يطلب منهم الإخلاء الفوري، ما أظهر التناقض بين الكلمات اللطيفة وواقع التهجير القاسي. خلال خمس دقائق فقط، اقتحم الجنود المنازل وأجبروا السكان على أخذ ما يمكن إنقاذه من صور وألعاب، قبل أن تُغلق الأبواب خلفهم. مشاهد الجدة التي تجمع صورها والطفلة التي تأخذ دبدوبها أظهرت الجانب الإنساني وسط هذا التهجير، بينما كانت نظرات الوداع تحمل مزيجًا من الذهول والحزن.

مأساة المستشفى في غزة

انتقل المشهد إلى مستشفى في غزة، حيث كان الطاقم الطبي يحاول الإخلاء استعدادًا لقصف محتمل، وطلب المسؤولون من الجميع أخذ ما يمكن إنقاذه خلال ثلاث ساعات، لكن القصف وقع قبل انتهاء المهلة. قررت الطبيبة رغد البقاء مع زوجها في غرفة العمليات رغم الخطر، بينما كانت الطبيبة سلمى تسعى لإنقاذ المصاب يونس. المشهد أبرز كيف تحول المستشفى من ملاذ للحياة إلى هدف للقصف، مع مرضى وأطباء عاجزين أمام مأساة أكبر من طاقتهم، مما يعكس الضغط النفسي والجسدي على الطاقم الطبي والسكان.

تصعيد أمني في الضفة الغربية

في مشهد آخر، ركزت الحلقة على تصعيد أمني في الضفة الغربية بعد مقتل مستوطن حاول الاعتداء على فتاة فلسطينية. أطلقت قوات الاحتلال حملة مطاردة واسعة، مما أدى إلى اقتحامات وإهانة جماعية للشباب الفلسطيني. استخدم الجنود الضرب والكلاب البوليسية لترويع السكان، مما حول الحادث الفردي إلى عقاب جماعي، وأظهر الضغوط النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها المجتمع الفلسطيني.

حلقة السابعة من “صحاب الأرض” لم تقتصر على تقديم مشاهد درامية، بل قدمت نظرة إنسانية واجتماعية على التهجير والقصف والعقاب الجماعي، مجسدة تجربة الفلسطينيين في مواقف قاسية بين الحفاظ على حياتهم وذكرياتهم ومواجهة عنف الاحتلال.