يسلط مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” الضوء على قضية اجتماعية محورية تتعلق بدور الأهل في حياة أبنائهم، حيث يتناول المسلسل انشغال الأهل بصراعاتهم الشخصية وتأثير ذلك على علاقاتهم بأبنائهم. تجسد شخصية مودي، التي يؤديها ياسر جلال، رجل يمر بتجارب متعددة من الزواج والمشكلات العاطفية، مما يؤدي إلى تباعده عن ابنته “تيا”، تاركًا رعايتها لخالتها “همت”، مما يعكس خللاً واضحًا في أولويات الأسرة.
غياب الأب وتأثيره على الأبناء
تظهر الأحداث فجوة عاطفية بين مودي وابنته، حيث تنشغل خالتها همت بتفاصيل حياتها اليومية بينما يبقى غياب الأب حاضرًا بشكل واضح. هذا الغياب لا يظهر بصورة قاسية، بل يتجلى في لامبالاة وانشغال دائم، مما يجعل تيا تشعر بأنها ليست أولوية في حياة والدها وأن قراراتها لا تهمه.
تتطور الأحداث عندما تقرر تيا السفر مع أصدقائها إلى العين السخنة في رحلة غير معروفة التفاصيل، متحدية صمت والدها. تراهن تيا على أن مودي لن يرد على رسائلها، لا بالموافقة ولا بالرفض، وكأنها تختبر مدى اهتمامه بها. وعندما لا يأتي الرد، تأخذ قرارها وتحجز الرحلة، خطوة تحمل في طياتها تمردًا ورسالة عن غياب الآباء في حياة أبنائهم.
من خلال هذا الخط الدرامي، يطرح المسلسل تساؤلات مهمة حول ما إذا كان الدعم المادي كافيًا لتعويض الغياب العاطفي، وهل يدرك الأهل أن الإهمال قد يكون أشد قسوة من الرفض ويؤدي إلى مشاكل عديدة.
مسؤولية الآباء وتأثير انشغالهم
في “كلهم بيحبوا مودي” للنجم ياسر جلال وأيتن عامر، لا يقتصر المسلسل على تقديم الكوميديا، بل يفتح باب النقاش حول مسؤولية الآباء وتأثير انشغالهم على اختيارات أبنائهم ومستقبلهم.
على جانب آخر، تكشف هالة، الزوجة السابقة لمودي، خبر زواجه من شيماء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يفتح فصلًا جديدًا من الصراع الدرامي الذي يهدد استقرار حياة مودي وزيجته الجديدة، ويضعه في مواجهة مباشرة مع ماضيه الذي اعتقد أنه انتهى. يتساءل المشاهدون: هل ستنجح هالة في تدمير علاقة مودي بشيماء أم لا؟
القنوات الناقلة للمسلسل
يعرض مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” بطولة ياسر جلال عبر قناتي ON وON دراما، كما يمكن متابعة حلقاته عبر منصة watch it.

