يستعد السوق السعودي لاستقبال الأرز المكسيكي عالي الجودة، حيث تعتزم المكسيك تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع المملكة من خلال تصدير أنواع متميزة من الأرز إلى أسواقها. تُعتبر السعودية من أكبر دول العالم في استهلاك الأرز، مما يجعلها تعتمد بشكل كبير على الاستيراد لتلبية احتياجات السوق المحلية.
الأرز المكسيكي عالي الجودة في الطريق للسعودية
تلقت وزارة الخارجية السعودية مذكرة من سفارة المكسيك في الرياض، تعبر عن رغبة حكومة ولاية “ناياريت” المكسيكية في تصدير أصناف من الأرز المطابق لأعلى المعايير الدولية. تشمل الأصناف المتاحة:
– أرز كامل سوبر إكسترا بحبوب طويلة، بطاقة توريد تصل إلى 120 طنًا شهريًا.
– أرز ميلادرو سوبر إكسترا بحبوب عريضة مصقولة، بقدرة إنتاجية تبلغ 30 طنًا شهريًا.
– أرز صنف موريلوس الفاخر الإضافي.
وأكدت السفارة أن هذه المنتجات جاهزة للتصدير، وحصلت على شهادات من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وشهادة الطعام الحلال (KOSHER). تتميز الأصناف بفترة صلاحية تصل إلى 24 شهرًا، وتتوفر بعبوات وزن 25 و50 كيلوجرامًا، بالإضافة إلى عبوات للبيع بالتجزئة.
استهلاك الأرز في السعودية
يعتبر الأرز من المواد الغذائية الأساسية في السعودية، حيث يشكل جزءًا كبيرًا من النظام الغذائي اليومي للعديد من الأسر. يُستخدم بكثرة في الأطباق التقليدية مثل الكبسة والمندي، ويستهلك بمعدل مرتفع نظرًا لسهولة طهيه واحتوائه على الطاقة اللازمة.
تساهم العادات الاجتماعية والولائم والمناسبات، خاصة خلال شهر رمضان، في زيادة الطلب على الأرز. تشير الإحصاءات إلى أن السعودية تعتمد بشكل كبير على استيراد الأرز، نظرًا لعدم كفاية الإنتاج المحلي. كما شهدت السنوات الأخيرة تنوعًا في أنواع الأرز المستهلك، بين الأرز طويل الحبة مثل البسمتي والأرز قصير الحبة.
أكبر دول العالم في استيراد الأرز
تُعتبر السعودية من أكبر دول العالم في استيراد الأرز، حيث أظهرت بيانات البنك الدولي أن أكبر الدول المستوردة للأرز هي:
1. إندونيسيا: 2.7 مليار دولار سنويًا.
2. الفلبين: 2.5 مليار دولار سنويًا.
3. المملكة العربية السعودية: 2 مليار دولار سنويًا.
4. الولايات المتحدة الأمريكية: 1.6 مليار دولار سنويًا.
5. ماليزيا: مليار دولار سنويًا.
6. كوت ديفوار: مليار دولار سنويًا.
7. الصين: 920 مليون دولار سنويًا.
8. المملكة المتحدة: 750 مليون دولار سنويًا.
9. البرازيل: 710 ملايين دولار سنويًا.
10. بنين: 705 ملايين دولار سنويًا.

