شهدت الحلقة السابعة من المسلسل الأمني والتشويقي “رأس الأفعى” أحداثًا درامية مهمة، حيث كشفت عن الانقسامات العميقة داخل تنظيم الإخوان الإرهابي، مما يناقض الصورة التي تحاول الجماعة ترويجها حول تماسكها. كما سلطت الحلقة الضوء على نجاحات أمنية جديدة.
بدأت الأحداث بتسليط الضوء على حالة من التخبط القيادي، حيث أبلغ “خيري” القيادي “محمود عزت” بتحركات موازية تقوم بها قيادات أخرى مثل محمد وهدان ومحمد كمال ومحمد سعد، بسبب فشلهم في التواصل معه خلال فترة اختفائه. وقد اقترحوا تشكيل لجنة بديلة لإدارة شؤون التنظيم.
وصل الصراع التنظيمي إلى ذروته في اجتماع سري بين القيادي “منتصر” ومحمد كمال، حيث ناقشا إمكانية الإطاحة بـ “محمود عزت”. وقد برر الثنائي هذا السيناريو بأن قرارات “عزت” أصبحت تتسم بالعشوائية، مما يمثل عقبة أمام خطط الجماعة في المرحلة الحالية.
ضربة أمنية ناجحة وسقوط خلية “مدينة نصر”
وفي السياق الأمني، واصل قطاع الأمن الوطني توجيه ضرباته الحاسمة، حيث تمكنت القوات من القبض على أحد العناصر الإرهابية المتورطة في تفجير حافلة الركاب. أدلى المتهم باعترافات أدت إلى اكتشاف موقع سري لتصنيع العبوات الناسفة، مما أسفر عن ضبط عدد من العناصر المشاركة في الخلية الإرهابية في منطقة مدينة نصر، وهو ما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية في متابعة الجناة.

