استقبلت الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى وفدًا من مبادرة الشريك الأدبي ضمن برامج الليالي الرمضانية التي تنظمها وزارة الثقافة ممثلةً في هيئة الأدب والنشر والترجمة، حيث تأتي هذه الزيارة في إطار جهود تعزيز الشراكات الثقافية والأدبية، وتوسيع مجالات التعاون المشترك بما يدعم المشهد الثقافي والمعرفي، وقد تجوّل الوفد في مرافق الواجهة الثقافية، واطّلع على ما تضمه من مقتنيات تاريخية وأثرية ومعروضات متحفية تُجسّد عمق الإرث الحضاري والتاريخي للمملكة، كما تُبرز الدور الذي تضطلع به الجامعة في حفظ التراث الوطني وتعزيز الحراك الثقافي وترسيخ حضور المعرفة بوصفها ركيزة للتنمية المجتمعية.

جرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك لتفعيل المبادرات الأدبية، وتنظيم فعاليات ثقافية نوعية تستهدف مختلف فئات المجتمع، كما تسهم في نشر الثقافة وتوسيع دائرة التفاعل المجتمعي وإيجاد منصات إبداعية محفّزة للمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي، وتأتي هذه الخطوة كجزء من جهود جامعة أم القرى في بناء شراكات مؤسسية فاعلة مع الجهات الثقافية، حيث يعزز ذلك تكامل الأدوار مع مختلف القطاعات، ويُرسّخ مكانة الجامعة بوصفها منصة معرفية وثقافية رائدة.

تُعد هذه المبادرة واحدة من الفعاليات المهمة التي تُثري المشهد الثقافي الوطني، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تساهم في خلق بيئة ثقافية مُلهمة، وتفتح المجال لتبادل الأفكار والرؤى بين الأدباء والمثقفين، مما يعزز من مكانة الأدب والثقافة في المجتمع، ويُعد ذلك جزءًا من رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تعزيز الثقافة والفنون كمكون أساسي من مكونات الهوية الوطنية.