يستمتع الزوار في “البلد” بتجربة رمضانية فريدة، حيث يتجولون بين البيوت التاريخية مثل بيت نصيف وبيت المتبولي، بالإضافة إلى الأسواق الشعبية التي تنبض بالحياة خلال الشهر الفضيل، مثل سوق العلوي وسوق قابل. تقدم هذه الأسواق مجموعة متنوعة من المعروضات تشمل التوابل والعطور الشرقية والمنسوجات والمنتجات اليدوية.

فعاليات ثقافية وفنية في “البلد”

تحتضن المنطقة مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية التي تقام في ساحاتها التاريخية، مثل فعالية بلد الفن التي تعرض عروضًا فنية تعزز الإبداع في إطار يحترم خصوصية الشهر الكريم. كما تضم المنطقة معارض فنية وتجارب تفاعلية تستقطب عشاق الفنون المعاصرة.

تجربة تناول الطعام في الأجواء الرمضانية

تساهم المطاعم والمقاهي التراثية المنتشرة في الحي في إثراء تجربة الزوار من خلال تقديم أطباق شعبية ومشروبات رمضانية تعكس تنوع الموروث الثقافي للمنطقة. تسود الأجواء الاجتماعية المليئة بالألفة والتلاقي بين الزوار.

تطوير جدة التاريخية كوجهة ثقافية عالمية

هذا الحراك يأتي ضمن جهود تطوير جدة التاريخية كوجهة ثقافية عالمية، مما يعزز مكانتها خلال الموسم الرمضاني ويدعم أهداف تنويع المنتج السياحي الوطني. يتم توظيف الموروث العمراني والأنشطة الثقافية لتقديم تجربة متكاملة للزوار.

تجسد “البلد” في ليالي رمضان نموذجًا حيًا لتلاقي التاريخ مع المعاصرة، مما يعزز الهوية الثقافية ويعكس مكانة جدة على خارطة الوجهات الثقافية في المملكة.