يستمر أنصار جماعة الإخوان في التعبير عن شكوكهم حول الأحداث التي يتناولها مسلسل «رأس الأفعى»، بينما تبرز وثيقة صدرت عن الجماعة نفسها في عام 2015 لتسلط الضوء على صراع داخلي حاد داخل التنظيم، مما يضيف مصداقية لما تم ذكره في الحلقة السابعة من المسلسل حول تشكيل ما يسمى بـ اللجنة الإدارية العليا.

تتضمن الوثيقة تفاصيل حول كيفية إدارة الجماعة لأزماتها الداخلية، حيث تشير إلى النقاشات والخلافات التي نشأت بين الأعضاء حول القيادة وتوزيع المسؤوليات، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار التي عانت منها الجماعة في تلك الفترة.

تتوجه الأنظار إلى ما يمكن أن تحمله الحلقات القادمة من المسلسل بعد هذه الوثيقة، وكيف ستؤثر على رأي الجمهور تجاه الأحداث المعروضة، خاصة في ظل تزايد الجدل حول دقة الروايات المقدمة في العمل الدرامي.

تعتبر هذه الوثيقة بمثابة شهادة من داخل الجماعة، مما يثير تساؤلات حول مدى صحة المعلومات التي يتم تداولها، ويعكس الصراعات التي تعاني منها الجماعة في ظل الظروف السياسية الراهنة.