في-2/">رمضان / مسجد الغمامة.. شاهدٌ على الإرث الإسلامي ووجهةٌ للزوار خلال رمضان
.
المدينة المنورة 09 رمضان 1447 هـ الموافق 26 فبراير 2026 م واس
يستحضر مسجد الغمامة في شهر رمضان أجواءً إيمانيةً مميزة، حيث يُعتبر من أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في المدينة المنورة ووجهة يقصدها الزوار والمصلون لما يمثله من مكانة دينية ارتبطت بالسيرة النبوية الشريفة
يقع المسجد على بُعد نحو 200 متر جنوب غرب المسجد النبوي في الموضع الذي كان يُعرف قديمًا باسم “المصلى” أو “المناخة” حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج إلى هذا المكان للصلاة بالمسلمين وشهد الموقع عددًا من المواقف المرتبطة بالسيرة، من بينها صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالمسلمين صلاة الغائب على النجاشي ملك الحبشة ليبقى شاهدًا على أحداث تاريخية مهمة في تاريخ الإسلام
وسُمّي المسجد بـ”الغمامة” نسبةً إلى ما ورد في كتب السيرة من أن غمامةً ظللت النبي صلى الله عليه وسلم أثناء وجوده في هذا الموضع، بينما بُني المسجد في العصر الأموي خلال ولاية عمر بن عبدالعزيز على المدينة المنورة ثم توالت عليه أعمال التجديد والترميم عبر العصور الإسلامية المختلفة
.
وحظي المسجد في العهد السعودي بعناية واهتمام كبيرين ضمن جهود المحافظة على المواقع الإسلامية التاريخية حيث أُجريت له أعمال ترميم وتأهيل مع الحفاظ على طابعه المعماري المميز الذي يتجلى في قبابه ومئذنته وبنائه بالحجارة البازلتية التي تعكس هوية عمارة المدينة المنورة
ويشهد المسجد خلال شهر رمضان حضورًا من الزوار والمصلين الذين يحرصون على الصلاة فيه والتعرف على معالمه التاريخية ضمن رحلتهم الإيمانية في المدينة المنورة التي تحتضن العديد من المواقع المرتبطة بالسيرة النبوية في صورة تجسد عناية المملكة بالحفاظ على الإرث الإسلامي وإبراز قيمته التاريخية والحضارية
.
// انتهى //
00:58 ت مـ
0017

