بيئي / مواطنة تُبدع في تحويل نواة التمر إلى صابون طبيعي وجد إقبالًا كبيرًا من زوّار القرية

.

الرياض 09 رمضان 1447 هـ الموافق 26 فبراير 2026 م واس
تعتبر فعاليات “قرية النخيل” في الأحساء منصة إبداعية متميزة حيث تُظهر الأسر المنتجة مهاراتها في صناعة منتجات مبتكرة من النخيل والتمور، ويُعد براند “أفراح كير” أحد أبرز هذه الابتكارات حيث تمكنت المواطنة أفراح الحربي من تطوير صابونة طبيعية تُصنع من نواة التمر السكري وزيت النخيل، مما يجعلها منتجًا صحيًا خاليًا من المواد الكيميائية، وتُعتبر مناسبة بشكل خاص للأطفال وأصحاب البشرة الحساسة، حيث تقول أفراح إنها بدأت التفكير في هذه الفكرة قبل 13 عامًا عندما كانت تبحث عن صابون طبيعي يناسب أطفالها الذين كانوا يعانون من إكزيما حادة، وتحولت هذه الفكرة إلى منتج ملموس يُعرض الآن في القرية.

تُشير أفراح إلى أن مشاركتها في “قرية النخيل” تمت بدعم من المركز الوطني للنخيل والتمور الذي منحها الفرصة لعرض منتجاتها، كما ساهم في تمكينها للمشاركة في معارض متعددة، حيث تُعتبر النخلة رمزًا للنجاح والتفوق في حياتها، وتوضح أن تطوير الأفكار الإبداعية هو السبيل للوصول إلى القمة، وبدورها تُعزز فعاليات “قرية النخيل” من فرص التسويق للمنتجين المحليين وتفتح آفاق جديدة لهم، حيث تواصل الفعاليات جذب الزوار من مختلف المناطق مما يُعزز من أهمية هذه الفعالية في دعم الاقتصاد المحلي.

تستمر فعاليات “قرية النخيل” في جذب الأسر والزوار من كل حدب وصوب، مما يُعطي فرصة رائعة للمنتجين لتسويق منتجاتهم من التمور والابتكارات التحويلية، كما أن الإقبال الكبير على المنتجات يُظهر مدى اهتمام المجتمع بالمنتجات الطبيعية والمبتكرة، ويُعتبر هذا الحدث مثالًا حيًا على كيفية دمج التراث مع الابتكار لتلبية احتياجات السوق الحديثة، مما يُسهم في تعزيز مكانة النخيل كرمز للغذاء الصحي والبيئة المستدامة.