في لحظة مشحونة بالتوتر والإنسانية من مسلسل “صحاب الأرض” الذي تقدمه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في دراما رمضان 2026، تصل الشخصيات الرئيسية ناصر الفلسطيني والطبيبة المصرية سلمى، برفقة فدوى الحامل والطفل يونس المصاب، إلى بيت العم إبراهيم، المسن الذي يعاني من الزهايمر. لكن هذه الزيارة التي كانت تأمل في توفير الأمان تتحول سريعًا إلى حالة من القلق، عندما يخرج العم إبراهيم فجأة من المنزل، مما يترك الجميع في حالة من الحيرة والخوف.
استقبال في بيت الأمان المؤقت
يستقبلهم مجد، شقيق ناصر، في بيت العم إبراهيم الذي كان قد تركه أحد الأصدقاء أمانة في رعايته. لكن هذا البيت، الذي كان يُفترض أن يكون ملاذًا، يصبح مصدر توتر عندما يفقد الجميع أثر العم إبراهيم. مرض الزهايمر الذي يعاني منه يجعله عرضة للتيه، خاصة في وقت حرِج يهدد سلامة الجميع.
سلمى تؤكد الأولوية
توصي الطبيبة سلمى مجد بالتحرك فورًا للبحث عن العم إبراهيم، مؤكدة أن حماية الرجل المسن أولوية لا تحتمل التأجيل. يُظهر هذا الموقف حسها الإنساني العالي وقدرتها على إدارة الأزمات، بينما يظهر مجد ترددًا بسبب مخاوفه من ترك البيت والآخرين حتى عودة شقيقه ناصر. لكن سلمى تطمئنه بأن الجميع سيكون بخير، وأن إنقاذ العم إبراهيم مسؤولية مشتركة لا يمكن تأجيلها.
ناصر في مهمة عاجلة لإنقاذ يونس
في هذه الأثناء، يغادر ناصر لجلب أسطوانة تنفس عاجلة للطفل يونس من السائق سمير، بناءً على توصية سلمى. كل لحظة هنا تحمل ثقل المسؤولية الإنسانية، حيث إن التأخير يمكن أن يكون مميتًا. قبل مغادرته، تعطيه سلمى هاتفها بعدما نفدت بطارية هاتفه، مما يضمن التواصل وسط الفوضى ويعكس عمق المسؤولية.
خيوط القلق الإنساني في المشهد
يجمع هذا المشهد عدة مستويات من التوتر والدراما الإنسانية، حيث يوجد طفل مصاب بحاجة ماسة لتدخل طبي عاجل ورجل مسن مفقود بسبب الزهايمر في شوارع محفوفة بالمخاطر. أخ ممزق بين حماية من في البيت والبحث عن المفقود، وطبيبة مصرية تحاول إدارة كل ذلك بهدوء وسط الضغط المستمر. يظهر المشهد تعقيدًا يشرح آثار الحرب على البشر.
يبتعد مسلسل “صحاب الأرض” قليلًا عن صوت القصف، ليعرض مشهدًا إنسانيًا خالصًا يتناول القلق على المريض وعلى المسن التائه، وعلى مجموعة صغيرة تسعى للنجاة وسط عالم غير مستقر. يؤكد المسلسل أن الحرب ليست فقط عن القنابل، بل عن آثارها على النفوس والقلوب.

