شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل “حد أقصى” تصعيدًا كبيرًا في عدة خطوط درامية، حيث قررت “صباح” أن تنقل صراعها مع “أنور” إلى ساحة القانون، فقامت بالتوجه إلى قسم الشرطة لتحرير بلاغ رسمي ضده، مما يعكس تحول النزاع من المواجهات الشخصية إلى الإجراءات القانونية.
وعند خروجها من القسم، تفاجأت صباح بوجود “نادر” مدير البنك في انتظارها، بعد أن أبلغته “نوسة” عن نواياها. دار بينهما نقاش حاد، حيث حذر نادر من مخاطر تحركها بمفردها دون تنسيق، مؤكدًا أن أي خطوة غير محسوبة قد تعقد الأمور أكثر، بينما أبدت صباح إصرارًا على استعادة زمام الأمور بنفسها.
في سياق متصل، تلقى “أنور” ضربة جديدة عندما أبلغه محاميه باختفاء الأشخاص الذين اتفق معهم على شراء قطعة أرض مقابل 40 مليون جنيه، ليكتشف أنهم نصبوا عليه، مما شكل صدمة له، خصوصًا أنه كان يعتمد على هذه الصفقة للخروج من أزمته المالية. ردًا على ذلك، منح أنور مهلة يومين فقط لمحاميه لكشف مكانهم واستعادة حقوقه.
التصعيد لم يتوقف عند هذا الحد، إذ شهدت الحلقة تطورًا بالغ الخطورة بعد تعرض نجل “نادر” للاختطاف على يد رجال تابعين لـ”شهاب بيه”، الذي اشترط مبلغ 200 مليون جنيه كاملًا مقابل إطلاق سراح الطفل، مما أدخل الصراع في مرحلة أكثر قسوة.
سرقة الأموال من أنور
في ضربة أخرى لأنور، قامت “ميار” بسرقة المفتاح الذي كان يعلقه في رقبته، وهو مفتاح ثلاجة صغيرة كان يخفي بداخلها أمواله. وعندما استيقظ، اكتشف اختفاءها واختفاء الأموال، ليجد نفسه ضحية خيانة جديدة تزيد من أزمته.
أما المفاجأة الأشد وقعًا، فجاءت مع كشف “حسن” لصباح أن شقيقتها “صابرين” تعلم مكان اختباء أنور، وتقوم بإمداده بأخبار تحركاتها أولًا بأول. ورغم امتلاكه أدلة تقنية، أخفى حسن حقيقة تهكيره لهاتفها، مكتفيًا بادعاء أنه سمعها صدفة.
انتهت الحلقة بصباح محاصرة بخيانة مزدوجة؛ زوج هارب يتلقى الدعم من شقيقتها، وصراع مفتوح على كل الاحتمالات، في واحدة من أكثر الحلقات توترًا منذ بداية العمل.
قصة مسلسل حد أقصى
ينتمي مسلسل “حد أقصى” إلى الدراما الاجتماعية المشوقة، حيث يعتمد على تشابك العلاقات والصراعات بين الشخصيات في إطار درامي مليء بالغموض والتوتر. يتناول العمل عددًا من القضايا الحساسة، بما في ذلك قضايا مالية معقدة، عبر خطوط درامية متعددة تعكس صراعات إنسانية واجتماعية متشابكة.

