اجتماعي / “اليونيسف في دول الخليج” و”أجفند” يقدمان مساعدات تنموية حيوية لخمسة بلدان
.
الرياض 09 رمضان 1447 هـ الموافق 26 فبراير 2026 م واس
وقّع مكتب اليونيسف بمنطقة الخليج وبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) مجموعة من اتفاقيات التعاون بقيمة 1.6 مليون دولار أمريكي لدعم البرامج الحيوية للأطفال والأسر في السودان وسوريا وموريتانيا وجيبوتي وأرمينيا
ستستجيب هذه الاتفاقيات للاحتياجات الإنسانية العاجلة مع تعزيز النظم الأساسية في مجالات الصحة والتعليم والتغذية وتنمية الطفولة المبكرة، حيث من المتوقع أن تصل المبادرات إلى مئات الآلاف من المستفيدين، مع تركيز خاص على الأطفال والنساء الأكثر ضعفًا المتأثرين بالنزاعات والنزوح والفقر
في السودان، ستعمل “اليونيسف” على توسيع استجابتها لتفشي الكوليرا في الخرطوم، حيث ستستفيد حوالي 100 ألف شخص من خلال تحسين الوصول إلى خدمات المياه المأمونة والإصحاح والنظافة وإعادة تأهيل أنظمة المياه، مع إشراك المجتمعات المحلية للحد من انتشار المرض، كما ستدعم هذه الأموال استجابة “اليونيسف” لأزمة التعليم في ولايتي الجزيرة وسنار، مما يمكّن نحو 5,400 طفل متأثر بالنزاع من استعادة حقهم في التعلم، من خلال توفير مساحات تعلم آمنة ومواد التعليم والتعلم وميسّرين مدرّبين، دعمًا لتعافي الأطفال بعد فترات طويلة من تعطّل الدراسة
و في سوريا، سيسهم التمويل في سد الفجوات التمويلية الحرجة لإعادة تأهيل المدارس وتوفير مستلزمات التعلم الأساسية، حيث سيعود ذلك بالنفع على 18 ألف طفل، كما سيوسع الوصول إلى محتوى التعلم الرقمي المتوافق مع المنهج الوطني، مما يضمن استمرارية التعلم للأطفال في سياقات متنوعة وصعبة
وفي موريتانيا، سيتم تمكين الفتيات من إنشاء مشاريع اجتماعية تركز على تغذية الأطفال، مما يعزز النظم الغذائية المحلية ويحسن التنوع الغذائي للأطفال الصغار ويعزز المشاركة الاقتصادية للنساء
وفي جيبوتي، سيسهم الدعم في تعزيز جودة التعليم قبل الابتدائي ومشاركة الوالدين ونظم تنمية الطفولة المبكرة على المستوى الوطني
كما سيوسع التمويل في أرمينيا فرص الوصول إلى خدمات التعليم والرعاية الشاملة في مرحلة الطفولة المبكرة، دعمًا للأطفال الصغار وأسرهم والمتخصصين في الطفولة المبكرة، مع الإسهام في تعزيز اقتصاد الرعاية
وأوضحت مديرة اليونيسف لدول مجلس التعاون الخليجي لانا الوريكات أن دعم “أجفند” وتوفيره في الوقت المناسب يعكس الالتزام المشترك بضمان تمكّن كل طفل بغض النظر عن ظروفه من الازدهار، حيث تجلب هذه الشراكة الأمل والحماية والفرص الحقيقية للأطفال والأسر
من جانبه، أكَّد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة أجفند أن الشراكة مع اليونيسف تشكل ركيزة أساسية في مهمة “أجفند” لتعزيز التنمية البشرية، حيث تعكس هذه الاتفاقية إستراتيجية البرنامج المركّزة على تمكين المجتمعات من خلال التعليم والصحة والتدريب المهني والإدماج الاقتصادي
مما يذكر أن “أجفند” دعمت ما يقارب 100 مشروع لليونيسف على مدى أربعة عقود، وقدمت ما يزيد على 100 مليون دولار أمريكي لدعم برامج اليونيسف في مختلف البلدان
// انتهى //
13:09 ت مـ
0093

