اعترف الداعية عادل الكلباني بأنه قد افترى على النبي ﷺ في خطبة سابقة حيث قال إنه كان قد نسب حديثًا للنبي حول الاستماع إلى القينة، وأوضح أنه اكتشف بعد ذلك أن هذا الحديث ليس ضعيفًا فحسب بل هو موضوع ولا أساس له من الصحة، وأكد أنه أبرأ إلى الله من هذا الخطأ، وأشار إلى أهمية العودة إلى الحق والاعتراف بالخطأ، حيث أن مثل هذه الأمور تتطلب شجاعة ووضوح في التعامل مع ما ينسب للنبي ﷺ، وبهذا الاعتراف يسلط الكلباني الضوء على ضرورة التحقق من الأحاديث قبل تداولها بين الناس، مما يعكس أهمية الدقة في نقل المعلومات الدينية، وهذا الأمر يعكس أيضًا مسؤولية العلماء والدعاة في توصيل الرسالة بشكل صحيح وموثوق.
كما أن هذا الاعتراف يعكس مدى تأثير الكلمة وضرورة التأني في الحديث عن الأمور الدينية، حيث أن الخطأ في نقل الحديث قد يؤدي إلى تضليل الناس، لذلك يجب على الجميع أن يتحلوا بالمسؤولية تجاه ما ينسب للنبي ﷺ، ويجب أن يكون هناك وعي كبير بأهمية التحقق من المصادر قبل الحديث، وهذا يتطلب من الدعاة والعلماء أن يكونوا قدوة في ذلك، حيث أن الاعتراف بالخطأ هو دليل على النضج الفكري والالتزام بالحق.
وفي النهاية، يعتبر هذا الموقف فرصة لتعزيز ثقافة البحث والتحقق في الأحاديث النبوية، مما يسهم في رفع مستوى الوعي الديني بين الناس، ويؤكد على ضرورة وجود مراجع موثوقة يمكن الرجوع إليها، حيث أن هذا الأمر لا يقتصر على العلماء فقط بل يشمل الجميع، وبهذا نتمنى أن يكون هناك مزيد من الشفافية والدقة في نقل المعلومات المتعلقة بالدين.

